مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١ - الحادي و الثلاثون إخباره
قالا: ثم من؟ قال: ثمّ عليّ بن الحسين- (عليه السلام)-.
قالا: ثمّ من؟ قال: ثمّ محمّد بن عليّ- (عليه السلام)-.
قالا: ثمّ من؟ قال [ثمّ] [١] جعفر بن محمّد- (عليه السلام)-.
قالا: ثمّ من؟ قال: [ثمّ] [٢] موسى بن جعفر- (عليه السلام)-.
قالا: ثمّ من؟ فتلجلج [لسانه] [٣] فأعادا عليه، فسكت.
قالا له: أ فموسى بن جعفر- (عليه السلام)- أمرك بهذا؟
ثم ضرباه بمرزبة ألقياه على قبره، فهو يلتهب [٤] إلى يوم القيامة.
قال الحسن بن عليّ: فلمّا خرجت كتبت اليوم و منزلته في الشهر فما مضت الأيّام حتّى وردت علينا كتب الكوفيّين بأنّ عليّ بن أبي حمزة توفّي في ذلك اليوم، و ادخل قبره في السّاعة التي قال أبو الحسن- (عليه السلام)-. [٥]
الحادي و الثلاثون: إخباره- (عليه السلام)- بما يكون و تصوّر الولد
٢١٤٠/ ٣٨- عنه: باسناده عن أبي علي محمد بن همام قال:
حدّثنا أحمد بن هلال [٦] قال: حدّثني أبو سمينة محمد بن عليّ
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر. تلجلج: تردّد في كلامه.
[٤] في المصدر: يلهب.
[٥] دلائل الامامة: ١٨٨- ١٨٩، و أخرجه في البحار: ٤٩/ ٥٨ ذح ٧٤ و العوالم: ٢٢/ ١١١ ح ٨٠ عن مناقب آل أبى طالب: ٤/ ٣٣٧.
[٦] في الأصل و المصدر: أحمد بن هليل، و لكن لم أجد لم ذكرا في كتب الحديث و الرجال، فالصحيح ما اثبته و الظاهر أنّ هنا سقط لأنّ محمد بن همام ولد سنة ٢٦٧ و أحمد بن هلال توفّي سنة ٢٥٨ فكيف يروي عنه؟