مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٠١ - الحادي عشر علمه
فقال: يا هذا لا و اللّه ما فعل هذا قطّ إلّا في هذا اليوم.
فقلت في نفسي: هذا من عملي أنا جنيته، ثمّ قلت: أنتظره حتّى يخرج فلعلّي أنال ما أردت إذا خرج.
فلمّا خرج و تلبّس دعا بالحمار، فادخل المسلخ و ركب من فوق الحصير و خرج- (عليه السلام)-.
فقلت في نفسي: قد و اللّه آذيته و لا أعود [و لا] [١] أروم ما رمت منه أبدا، و صحّ عزمي على ذلك.
فلمّا كان وقت الزوال من ذلك اليوم أقبل على حماره حتّى نزل في الموضع الذي كان ينزل فيه في الصحن، فدخل و سلّم [٢] على رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-، و جاء إلى الموضع الذي كان يصلّي فيه في بيت فاطمة- (عليها السلام)- و خلع نعليه و قام يصلّي. [٣]
الحادي عشر: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٣٣٧/ ٢٩- عنه: عن الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمد، عن عليّ بن أسباط قال: خرج- (عليه السلام)- عليّ، فنظرت إلى رأسه و رجليه لأصف قامته لأصحابنا بمصر، فبينا أنا كذلك حتّى قعد و قال:
[١] من المصدر.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل و اثبات الهداة: و دخل فسلّم.
[٣] الكافي: ١/ ٤٩٣ ح ٢ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٣٣١ ح ٦ و البحار: ٥٠/ ٦٠ ح ٣٦ و الوافي: ٣/ ٨٢٦ ح ٢ و حلية الأبرار: ٤/ ٥٨٩ ح ١.
و أخرجه في البحار المذكور ص ٥٩ ح ٣٥ عن مناقب ابن شهرآشوب: ٤/ ٣٩٥- ٣٩٦ باختلاف يسير.