مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧٨ - الرابع و الخمسون علمه
و مضى [١]، ثمّ أتاني، فقلت: جعلت فداك أين كنت؟
قال: دفنت أبي الساعة، [و كان] [٢] بخراسان. [٣]
الرابع و الخمسون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٣٨٧/ ٧٩- الراونديّ: عن داود بن محمّد النهديّ، عن عمران بن محمّد الأشعري قال:
دخلت على أبي جعفر الثاني- (عليه السلام)- و قضيت حوائجي، و قلت له:
إنّ أمّ الحسن [٤] تقرئك السلام و تسألك ثوبا من ثيابك تجعله كفنا لها.
قال: قد استغنت عن ذلك، فخرجت و لست أدري ما [٥] معنى ذلك.
[١] في المصدر: و خرج.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] الخرائج و الجرائح: ٢/ ٦٦٦ ح ٦ و عنه البحار: ٤٩/ ٤٢ ح ٢٠ و العوالم: ٢٢/ ٥٠٣ ح ٨ و عن كشف الغمّة: ٢/ ٣٦٣.
و أخرجه في البحار: ٥٠/ ٦٤ قطعة من ح ٤٠ و اثبات الهداة: ٣/ ٣٤١ ح ٣٧ عن كشف الغمّة.
[٤] كنية لزوجة عمران بن محمد كما ذكر ذلك في الصراط المستقيم، بأنّه قال: إنّ زوجتي تسألك الخ فيحتمل أن تكون كنية عمران أبو الحسن أيضا، اذ لم يصرّح بكنيته في كتب الرجال.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و لا أعرف معنى ذلك.