مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٦٦ - الثاني و الثلاثون و مائة علمه
إيّاه فأعتقته، فلذلك قال إخوة يوسف: إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ».
قال أبو هاشم: فجعلت اجيل [١] هذا في نفسي و افكّر [فيه] [٢] و أتعجّب من هذا الأمر مع قرب يعقوب من يوسف، و حزن يعقوب عليه حتّى ابيضّت عيناه من الحزن [و هو كظيم] [٣] و المسافة قريبة! فأقبل عليّ أبو محمّد- (عليه السلام)- فقال: «يا أبا هاشم تعوّذ باللّه ممّا جرى في نفسك من ذلك، فإنّ اللّه- تعالى- لو شاء [أن] [٤] يرفع الساتر من الأعلى ما بين يعقوب و يوسف حتّى كانا يتراءيان [٥] فعل، و لكن له أجل هو بالغه، و معلوم ينتهى إليه [كلّ] [٦] ما كان من ذلك، فالخيار من اللّه لأوليائه». [٧]
الثاني و الثلاثون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٦٥٤/ ١٣٦- الحضيني في هدايته: قال: حدّثني أبو الحسن محمّد بن يحيى الخرقي ببغداد في الجانب الشرقي قال: كان أبي بزازا من
[١] اجيل أي اردّد.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر و البحار، و في المصدر: الستائر، و في البحار: السنام الأعلى.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل و البحار: يتراءان.
[٦] من المصدر.
[٧] الخرائج: ٢/ ٧٣٨ ح ٥٣ و عنه البحار: ١٢/ ٢٩٨ ح ٨ و في إثبات الهداة: ٣/ ٤٢٣ ح ٨٥ روى باختصار.