مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٩٢ - الرابع و الستون إحياء الميّت
كتب إليّ أبو جعفر- (عليه السلام)- كتابا و أمرني أن أفكّه حين [١] يموت يحيى بن عمران.
قال: فمكث الكتاب عندي سنين، فلمّا كان اليوم الذي مات فيه يحيى بن عمران فككته فاذا فيه: قم بما كان يقوم به أو نحو هذا [من] [٢] الأمر.
قال: فقرأ إبراهيم هذا الكتاب في المقبرة يوم مات يحيى [بن عمران] [٣]، و كان إبراهيم يقول: كنت لا أخاف الموت ما كان يحيى حيّا.
و رواه صاحب «ثاقب المناقب» عن إبراهيم بن محمّد الهمدانيّ، و ذكر الحديث. [٤]
الرابع و الستون: إحياء الميّت
٢٣٩٨/ ٩٠- ثاقب المناقب: عن أحمد بن محمّد الحضرمي قال:
حجّ أبو جعفر- (عليه السلام)-، فلمّا نزل زبالة فإذا هو بامرأة ضعيفة تبكي على بقرة مطروحة على قارعة الطريق، فسألها عن علّة بكائها، فقامت المرأة إلى أبي جعفر- (عليه السلام)- و قالت: يا ابن رسول اللّه إنّي امرأة ضعيفة لا أقدر على شيء و كانت هذه البقرة كلّ مال أملكه.
فقال لها أبو جعفر- (عليه السلام)-: «إن أحياها اللّه تبارك و تعالى لك ما
[١] في المصدر و البحار: أن لا أفكّه حتّى يموت.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] مناقب آل أبى طالب: ٤/ ٣٩٧، الثاقب في المناقب: ٥١٥ ح ١.
و أخرجه في البحار: ٥٠/ ٣٧ ح ٢ عنه و عن بصائر الدرجات: ٢٦٢ ح ٢ و في إثبات الهداة: ٣/ ٣٣٧ ح ٢٠ عن البصائر و الخرائج: ٢/ ٧١٧ ح ١٨.