مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٧٨ - الحادي و الخمسون هدوء الدواب و سكونها
ثلاث»، فلمّا كان اليوم الثالث قتل. [١]
الخمسون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢٥٧١/ ٥٣- أبو جعفر الطبري: قال: قال عليّ بن محمّد الصيمري: كتب إليّ أبو محمّد- (عليه السلام)-: «فتنة تظلّكم، فكونوا على اهبة منها» (قال:) [٢] فلمّا كان بعد ثلاثة أيّام وقع بين بني هاشم ما وقع، (و كانت لهم هنة لها شأن) [٣]، فكتبت إليه: أ هذه هي؟ فكتب «لا و لكن غير هذه فاحترسوا» فلمّا كان بعد ثلاثة أيّام كان من أمر المعتزّ ما كان. [٤]
الحادي و الخمسون: هدوء الدواب و سكونها
٢٥٧٢/ ٥٤- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبريّ: قال: أخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون بن موسى قال: حدّثني أبي- ره- قال: كنت في دهليز لأبي عليّ محمّد بن همام على دكّة وصفها، إذ مرّ بنا شيخ كبير عليه درّاعة، فسلّم على أبي عليّ محمّد بن همام، فردّ- (عليه السلام)-
[١] دلائل الإمامة: ٢٢٥، نوادر المعجزات: ١٩٢ ح ٤، و أخرجه في البحار: ٥٠/ ٢٩٧ ح ٧٢ عن كشف الغمّة: ٢/ ٤١٧، و في إثبات الهداة: ٣/ ٤١٢ ح ٤٥ عن غيبة الطوسي:
٢٠٤ ح ١٧٢، و له تخريجات أخر من أرادها فليراجع العيبة للطوسي- عليه الرحمة-.
[٢] ليسا في المصدر و الهنة: الشرّ و الفساد (المعجم الوسيط).
[٣] ليسا في المصدر و الهنة: الشرّ و الفساد (المعجم الوسيط).
[٤] دلائل الإمامة: ٢٢٥، و أخرجه في إثبات الهداة: ٣/ ٤٢٥ ح ٩٣ و البحار: ٥٠/ ١٩٨ عن كشف الغمّة: ٢/ ٤١٧.