مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٧ - الخامس و الثلاثون علمه
عند الرضا- (عليه السلام)- فأصابني عطش شديد، فكرهت أن استسقي [في مجلسه] [١] فدعا بماء فأتاه فقال: يا محمد اشرب فانّه بارد فشربت.
و الحديث متكرّر في الكتب. [٢]
الخامس و الثلاثون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢١٤٧/ ٤٥- محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن محمد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: استقبلت الرّضا- (عليه السلام)- إلى القادسيّة، فسلّمت عليه، فقال [لي] [٣] اكتر لي حجرة لها بابان: باب إلى خان و باب إلى خارج، فانّه استر عليك.
قال: و بعث إليّ بزنفيلجة [٤] فيها دنانير صالحة و مصحف، و كان يأتيني [٥] رسوله في حوائجه فاشتري [له] [٦]، و كنت يوما وحدي، ففتحت المصحف لأقرأ فيه، فلمّا نشرته نظرت في سورة «لم يكن»، فإذا فيها اكثر ممّا في أيدينا أضعافا [٧].
فقدمت على قراءتها فلم أعرف (منها) [٨] شيئا، فأخذت الدواة
[١] من المصدر.
[٢] دلائل الامامة: ١٩٠.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] الزنفيلجة: شبه الكنف و هو وعاء أدوات الراعي فارسي معرب (اقرب الموارد: ١/ ٤٧٧).
[٥] كذا في البحار، و في المصدر: و كان يأتيه، و في الاصل: فكأنّي يأتيني.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] في المصدر و البحار: أضعافه.
[٨] ليس في البحار.