مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٩١ - الثالث و الستّون علمه
الثاني و الستّون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون و علمه بالغائب
٢٣٩٦/ ٨٨- ابن شهرآشوب: عن أحمد بن عليّ بن كلثوم السرخسيّ [قال:]
قال أبو زينبة [١]: [كان] في حلق الحكم بن يسار المروزيّ شبه [الخط] [٢] كأنّه أثر الذبح، فسألته عن ذلك فقال: كنّا سبعة نفر في حجرة واحدة ببغداد في زمان أبي جعفر الثاني- (عليه السلام)-، فغاب عنّا الحكم عند العصر و لم يرجع تلك اللّيلة.
فلمّا كان جوف اللّيل جاءنا توقيع من أبي جعفر- (عليه السلام)- «إنّ صاحبكم الخراسانيّ مذبوح مطروح في لبد [٣] في مزبلة كذا و كذا، فاذهبوا فداووه بكذا و كذا»، [فذهبنا] [٤] فحملناه و داويناه بما أمرنا به فبرأ من ذلك. [٥]
الثالث و الستّون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢٣٩٧/ ٨٩- ابن شهرآشوب: عن إبراهيم بن محمّد الهمداني قال:
[١] أبو زينبة هو محمّد بن سليمان بن مسلم الإماميّ (تنقيح المقال).
[٢] من المصدر.
[٣] اللبد: البساط من صوف، ما يجعل على ظهر الفرس تحت السّرج.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٣٩٧ و عنه البحار: ٥٠/ ٦٤١ ح ٤١ و عن اختيار معرفة الرجال:
٥٦٩ ح ١٠٧٧ و أخرجه في إثبات الهداة: ٣/ ٣٤٣ ح ٤٥ عن اختيار معرفة الرجال.