مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٣٤ - الخامس و الأربعون و مائة انطاق الطفل و شهادته له بالامامة
جعلت فداك هذا الحديث قد روي عن النبي- (صلّى اللّه عليه و آله)- «من مات و لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهليّة».
قال: فقال: نعم حدّثني أبي، عن جدّي، عن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- (عليهم السلام)- قال: قال رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-:
من مات و لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهليّة.
قال: فقلت له: [جعلت فداك] [١] و من مات ميتة جاهليّة؟
قال: مشرك.
قلت: فمن إمام زماننا؟ فاني لا أعرفه.
قال: أنا هو.
فقلت [له] [٢]: ما علامة أستدلّ بها؟
قال: تعال إلى البيت، و قال لغلمانه: لا تحجبوه إذا جاء، فأتيته من الغد فسلّم عليّ و قرّبني و جعل يناظرني و بين يديه صبيّ، و بيده رطب يأكله.
(قال:) [٣] فنطق الصبي و قال: الحقّ حقّ مولاي و هو الإمام.
قال محمّد بن العلاء: فتغيّر لوني و غشي عليّ فتحلّفني [٤] أشدّ الأيمان (على) [٥] أن لا اخبر به أحدا حتّى أموت [٦]. [٧]
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] في المصدر: فحلّفني.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] في المصدر: يموت.
[٧] الثاقب في المناقب: ٤٩٥ ح ١، متّحد مع المعجزة ١٥١.