مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٩٣ - الثامن و الخمسون خبر مدّعي التشيّع
خاسئين معجزة، أ فهي من معجزة للقردة أو لنبيّ ذلك الزمان؟» فقال:
الوالي أستغفر اللّه [ربّي] [١] و أتوب إليه.
[ثمّ] [٢] قال الحسن بن عليّ- (عليهما السلام)- للرجل الذي قال إنّه [٣] من شيعة عليّ- (عليه السلام)-: «يا عبد اللّه لست من شيعة عليّ- (عليه السلام)- إنّما أنت من محبّيه و إنّما شيعة عليّ- (عليه السلام)- الذين قال اللّه تعالى فيهم:
وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ [٤] هم الّذين آمنوا باللّه و وصفوه بصفاته و نزّهوه عن خلاف صفاته، و صدّقوا محمّدا في أقواله و صوّبوه في كلّ أفعاله، و رأوا عليّا بعده سيّدا إماما و قرما [٥] هماما لا يعدله من أمّة محمّد أحد، و لا كلّهم إذا اجتمعوا في كفّة يوزنون بوزنه، بل يرجّح عليهم كما ترجّح السماء و الأرض على الذرّة.
و شيعة عليّ- (عليه السلام)- هم الّذين لا يبالون في سبيل اللّه أوقع الموت عليهم أو وقعوا على الموت، و شيعة عليّ- (عليه السلام)- هم الذين يؤثرون إخوانهم على أنفسهم و لو كان بهم خصاصة، و هم الذين لا يراهم اللّه حيث نهاهم و لا يفقدهم من حيث أمرهم، و شيعة عليّ- (عليه السلام)- هم الذين يقتدون بعليّ في إكرام إخوانهم المؤمنين، ما عن قولي أقول لك هذا، بل أقوله عن قول محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)-، فذلك قوله
[١] من المصدر و البحار.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: قال له أنا.
[٤] البقرة: ٨٢.
[٥] القرم: العظيم، السيّد.