مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥١ - التاسع و الثلاثون علمه
ابن جعفر (بن محمد) [١]- (عليهما السلام)- فقال:
إنّي جعلت على نفسي أن لا يظلّني و إيّاه سقف بيت، فقلت في نفسي:
هذا يأمرنا [٢] بالبرّ و الصّلة، و يقول هذا لعمّه! فنظر إليّ فقال: هذا من البرّ و الصّلة، إنّه متى يأتيني و يدخل عليّ فيقول فيّ يصدّقه [٣] الناس، و إذا لم يدخل عليّ و لم أدخل عليه لم يقبل قوله إذا قال. [٤]
التاسع و الثلاثون: علمه- (عليه السلام)- بالآجال
٢١٥٢/ ٥٠- ابن بابويه: قال: حدّثنا أبي قال: حدثنا سعد بن عبد اللّه، عن محمد بن عيسى بن عبيد قال: إنّ محمد بن عبد اللّه الطاهريّ كتب إلى الرضا- (عليه السلام)- يشكو عمّه [٥] بعمل السلطان و التّلبّس به و أمر وصيّته في يديه.
فكتب- (عليه السلام)- «أمّا الوصيّة فقد كفيت أمرها».
فاغتمّ الرجل و ظنّ أنّها تؤخذ منه، فمات بعد ذلك بعشرين
[١] ليس في البحار.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: يأمرني.
[٣] في البحار: فيصدّقه.
[٤] عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: ٢/ ٢٠٤ ح ١ و عنه البحار: ٤٧/ ٢٤٦ ح ٤ و ج ٤٩/ ٣٠ ح ٣ و ص ٢١٩ ح ٦ و إثبات الهداة: ٣/ ٢٦٢ ح ٣٩ و العوالم: ٢٢/ ٧٧ ح ١٨.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: غمه.