مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤١٦ - الرابع و الثمانون إتيانه
شدّة ولايته، فقبل قوله و شكره، و أمر الغلام في الوقت بألف درهم و قال: هي خير لك من كلّ مال الخراسانيّ، فودّعه و سأله أن يدعو له، ففعل بلطف و رفق و بشاشة بالخراسانيّ، ثم أمر برزمة [١] عمائم فاحضرت، و قال للخراسانيّ: خذها فانّ كلّ ما معك يؤخذ منك في طريقك، و تبقى عليك هذه العمائم و تحتاج إليها، فقبلها و سار، فقطع عليه الطريق و أخذ كلّما كان معه غير تلك العمائم، فاحتاج إليها فباع منها و تحمّل إلى أن وصل (الى) [٢] خراسان، و قال الكرمانيّ: حسب مواليهم بهذا شرفا و فضلا. [٣]
الرابع و الثمانون: إتيانه- (عليه السلام)- الرجل في نومه و إخباره بالغائب
٢٤٢٠/ ١١٢- الحضيني: باسناده عن موسى بن القاسم قال:
شاجرني رجل من أصحابنا- و نحن بمكّة- يقال له: «إسماعيل» في أبي الحسن الرضا- (عليه السلام)- فقال: لي: [هل] [٤] كان يجب على أبي الحسن- (عليه السلام)- أن يدعو المأمون إلى اللّه و طاعته؟ فلم أدر ما اجيبه،
[١] الرزمة: ما جمع في شيء واحد، يقال: رزمة ثياب و رزمة ورق و هكذا.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] الهداية الكبرى للحضيني: ٦٢- ٦٣ (مخطوط)، و أخرج قطعة منه من حلية الأبرار: ٤/ ٤٧٠ ح ٣ و مستدرك الوسائل: ١/ ٤٢١ ح ١.
[٤] من المصدر.