مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦٧ - السابع و الأربعون خبر زوجته أمّ الفضل و عدم تأثير السيف
٢٣٨٠/ ٧٢- و رواه الراونديّ: قال: إنّ محمّد بن إبراهيم الجعفريّ روى عن حكيمة بنت الرضا- (عليه السلام)- قالت: لمّا توفّي أخي محمد بن الرضا- (عليهما السلام)- صرت يوما [إلى] [١] امرأته أمّ الفضل بنت المأمون العبّاسيّ لسبب [٢] احتجت إليها فيه.
قالت: فبينما [٣] نحن نتذاكر فضل محمّد و كرمه و ما أعطاه اللّه تعالى من العلم و الحكمة، إذ قالت امرأته أمّ الفضل:
يا حكيمة اخبرك عن أبي جعفر محمد بن الرضا- (عليهما السلام)- باعجوبة لم يسمع أحد بمثلها.
قلت: و ما ذاك؟
قالت: إنّه كان ربّما أغارني مرّة بجارية و مرة بتزويج، فكنت أشكوه [٤] إلى المأمون، فيقول: يا بنيّة احتملي، فانّه ابن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-.
فبينا [٥] أنا ذات ليلة جالسة إذ أتت امرأة فقلت: من أنت؟ و كأنّها قضيب بان [٦] أو غصن خيزران [٧].
[١] من المصدر و البحار.
[٢] في المصدر و البحار: بسبب.
[٣] في المصدر: فبينا.
[٤] في المصدر: أشكو.
[٥] في المصدر: فبينما.
[٦] البان: شجر ورقه كورق الصفصاف و الحلاف، و يشبه به القامة لطوله و لطافته و نعومته.
[٧] الخيزران- بفتح الخاء و ضمّ الزاي- شجر هنديّ و هو عروق ممتدّة في الأرض، يضرب به المثل في اللّين.