مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٦٠ - السابع و العشرون فصده
وصيف عند ما حبس أبا محمّد- (عليه السلام)-، فقال لهم صالح: و ما أصنع قد وكّلت به رجلين [من] [١] أشرّ من قدرت عليه، فقد صارا من العبادة و الصلاة و الصيام إلى أمر عظيم، فقلت: لهما ما فيه؟ فقالا: ما تقول في رجل يصوم النهار و يقوم اللّيل كلّه، لا يتكلّم و لا يتشاغل، و إذا نظرنا إليه ارتعدت فرائصنا و تداخلنا ما لا نملكه من أنفسنا، فلمّا سمعوا ذلك انصرفوا خائبين. [٢]
السابع و العشرون: فصده- (عليه السلام)- فصد عيسى- (عليه السلام)-
٢٥٤٧/ ٢٩- ابن يعقوب: عن عليّ بن محمّد، عن الحسن بن الحسين قال: حدّثني محمّد بن الحسن المكفوف قال: حدّثني بعض أصحابنا، عن بعض فصّادي العسكر من النصارى أنّ أبا محمّد- (عليه السلام)- بعث إليه [٣] يوما في وقت صلاة الظهر، فقال لي: أفصد هذا العرق، قال و ناولني عرقا لم أفهمه من العروق التي تفصد، فقلت في نفسي: ما رأيت أمرا أعجب من هذا يأمرني [٤] أن أفصد في وقت الظهر
[١] من المصدر.
[٢] الكافي: ١/ ٥١٢ ح ٢٣ و عن إثبات الهداة: ٣/ ٤٠٦ ح ٢٧ و عن إرشاد المفيد: ٣٤٤- بإسناده عن الكليني- و إعلام الورى: ٣٦٠- عن محمد بن يعقوب- و كشف الغمّة:
٢/ ٤١٤ نقلا من الإرشاد.
و أخرجه في البحار: ٥٠/ ٣٠٨ ح ٦ عن إعلام الورى و الإرشاد.
و أورده في مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٤٢٩.
[٣] في المصدر: إليّ.
[٤] في المصدر: يأمر لي.