مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٣ - الثالث و الستون علمه
و الآخرة برحمته، الامور بيد اللّه عزّ و جلّ يمضي فيها مقاديره على ما يحبّ، يولد لك غلام و جارية إن شاء اللّه تعالى، فسمّ الغلام محمدا و الجارية فاطمة على بركة اللّه تعالى».
قال: فولد [لي] [١] غلام و جارية على ما قاله- (عليه السلام)-. [٢]
الثالث و الستون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢١٨٢/ ٨٠- عنه: قال: حدّثنا أبي- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن داود بن زربي قال: كان لأبي الحسن موسى بن جعفر- (عليهما السلام)- عندي مال، فبعث فأخذ بعضه و ترك عندي بعضه و قال: من جاءك بعدي يطلب ما بقي عندك فانّه صاحبك.
فلمّا مضى- (عليه السلام)- أرسل إليّ عليّ ابنه: ابعث إليّ بالذي هو عندك و هو كذا [و كذا] [٣] فبعثت إليه ما كان له عندي. [٤]
٢١٨٣/ ٨١- محمد بن يعقوب: عن أحمد بن مهران، عن محمد ابن عليّ، عن الضحاك بن الأشعث، عن داود بن زربي قال: جئت إلى أبي ابراهيم- (عليه السلام)- بمال، فأخذ بعضه و ترك بعضه، فقلت: أصلحك اللّه
[١] من المصدر و البحار.
[٢] العيون ٢: ٢١٨ ح ٣٠ و عنه اثبات الهداة: ٣/ ٢٧٣ ح ٦٨، و في البحار: ٤٩/ ٣٨ ح ٢٣ و العوالم: ٢٢/ ٨٩ ح ٣٨ عنه و عن فرج المهموم: ٢٣٢.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] العيون ٢: ٢١٩ ح ٣٢ و عنه البحار: ٤٩/ ٢٣ ح ٣٠ و اثبات الهداة: ٣/ ٢٣٩ ح ٤٩ و ص ٢٧٣ ح ٦٩ و العوالم: ٢٢/ ٥١ ح ٣٤.
و رواه في اثبات الوصيّة: ١٧١- ١٧٢ باختلاف.