مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٧١ - السادس و الثلاثون علمه
الخامس و الثلاثون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٥٥٦/ ٣٨- أبو عبد اللّه بن عيّاش: بهذا الاسناد، عن أبي هاشم قال: كتب إليه: يعني أبا محمّد- (عليه السلام)- بعض مواليه يسأله أن يعلّمه دعاء [١] فكتب إليه: ادع بهذا الدعاء: «يا أسمع السامعين، و يا أبصر المبصرين، و يا أنظر [٢] الناظرين، و يا أسرع الحاسبين، و يا أرحم الراحمين، و يا أحكم الحاكمين، صلّ على محمّد و آل محمّد، و أوسع لي في رزقي، و مدّ لي في عمري، و امنن عليّ برحمتك و اجعلني ممّن تنتصر به لدينك و لا تستبدل به غيري».
قال أبو هاشم: فقلت في نفسي: اللّهمّ اجعلني في حزبك و في زمرتك، فأقبل عليّ أبو محمّد- (عليه السلام)- فقال: «أنت في حزبه و في زمرته، إذ كنت باللّه مؤمنا و لرسوله مصدّقا و بأوليائه عارفا و لهم تابعا، (فابشر) [٣] ثمّ أبشر». [٤]
السادس و الثلاثون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٥٥٧/ ٣٩- أبو عبد اللّه بن عيّاش: بهذا الاسناد، عن أبي هاشم قال: سمعت أبا محمّد- (عليه السلام)- يقول: «من الذّنوب الّتي لا تغفر قول
[١] في المصدر: يسأله شيئا من الدعاء.
[٢] في كشف الغمّة و البحار: يا عزّ الناظرين.
[٣] ليس في المصدر، و فيه: إن كنت باللّه.
[٤] إعلام الورى: ٣٥٥، و أخرجه في البحار: ٥٠/ ٢٩٨ و ج ٩٥/ ٣٥٩ ح ١٤ عن كشف الغمّة: ٤٢١.