مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٢٢ - الحادي و الثلاثون إبراء الأعمى
و (إنّي) [١] رأيته يكلّم شاة فتجيبه. [٢]
الثلاثون: إبانة أثر أصابعه- (عليه السلام)- في الصخرة و غير ذلك
٢٣٥٩/ ٥١- عنه: قال: حدّثنا ابو محمد عبد اللّه بن محمد قال: قال عمارة بن زيد: رأيت محمّد بن عليّ- (عليه السلام)- فقلت له:
يا ابن رسول للّه ما علامة الإمام؟
قال: إذا فعل هكذا، فوضع يده على صخرة فبان أصابعه فيها.
و رأيته يمدّ الحديد من غير [٣] نار و يطبع الحجارة بخاتمه. [٤]
الحادي و الثلاثون: إبراء الأعمى
٢٣٦٠/ ٥٢- عنه: قال: حدّثنا [أبو محمد] [٥] عبد اللّه بن محمّد قال:
قال لي عمارة بن زيد: رأيت امرأة قد حملت ابنا لها مكفوفا إلى أبي جعفر محمّد بن عليّ- (عليه السلام)-، فمسح يده عليه فاستوى قائما
السدرة اليابسة دعا فأورقت و حملت من عامها، و لا مراء في أنّ قوله: «يورق كل شجرة من فروعها» يدلّ على كثرة الشجرة، فمن المحتمل أن يكون اللفظ هكذا: «يضع يده على المشجر: منبت الشجر، أو المشجر: مكان كثير الشجر، و الحاصل أنّه بعد وضع يده- (عليه السلام)- عليه أورق كلّ شجرة من فروعها».
[١] ليس في المصدر.
[٢] دلائل الإمامة: ٢١١ و عنه اثبات الهداة: ٣/ ٣٤٥ ح ٦٢.
[٣] في المصدر: بغير نار و في الإثبات: بلا نار.
[٤] دلائل الإمامة: ٢١١ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٣٤٥ ح ٦٣.
[٥] من المصدر.