مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٤٠ - الثامن عشر علمه
قلت له: أمهلني حتّى أتأمّل أمره كيف أعمله. فقال: أصبت. [١]
الثامن عشر: علمه- (عليه السلام)- بالآجال
٢٤٤٠/ ٢٠- النجاشي في «كتاب الرجال»: قال: أخبرنا محمّد بن جعفر المؤدّب قال: حدّثنا أحمد بن محمد قال: حدّثني أبو جعفر أحمد بن يحيى الأودي قال: دخلت مسجد الجامع لاصلّي الظهر، فلمّا صلّيت [٢] رأيت حرب بن الحسن الطحّان و جماعة من أصحابنا جلوسا، فملت إليهم فسلّمت عليهم [و جلست] [٣]، و كان فيهم الحسن ابن سماعة، فذكروا أمر الحسن بن عليّ [٤]- (عليهما السلام)- و ما جرى عليه، ثمّ من بعد زيد بن عليّ و ما جرى عليه، و معنا رجل غريب لا نعرفه، فقال:
يا قوم عندنا رجل علويّ بسرّمنرأى من أهل المدينة ما هو إلّا ساحر او كاهن، فقال له الحسن بن سماعة: بمن يعرف؟ قال عليّ بن محمد بن الرضا.
فقال له الجماعة: و كيف تبيّنت ذلك منه؟ قال: كنّا جلوسا معه على باب داره و هو جارنا بسرّمنرأى نجلس إليه في كلّ عشية نتحدّث معه، إذ مرّ بنا قائد من دار السلطان معه [٥] خلع و معه جمع كثير من القوّاد و الرجالة و الشاكريّة و غيرهم، فلمّا رآه عليّ بن محمد و ثب إليه
[١] أمالي الطوسي: ١/ ٢٩٤- ٢٩٥ و عنه البحار: ٥٠/ ١٢٥ ح ٣.
[٢] في البحار: صلّيته.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] في المصدر: الحسين بن عليّ- (عليهما السلام)-.
[٥] في البحار: و معه.