مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٥٥ - الحادي و العشرون علمه
الذي في يده: قد كتب إليّ عند خروجك من مصر أن أطلبك و أردّ الضيعة عليك، فردّها عليه بحكم القاضي ابن أبي الشوارب و شهادة الشهود، و لم يحتج [إلى] [١] أن يتقدّم إلى المهتدي، فصارت الضيعة له و في يده، و لم يكن لها خبر بعد ذلك. [٢]
الحادي و العشرون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٥٤٠/ ٢٢- ابن يعقوب: بإسناده، عن اسحاق قال: حدّثني عمر ابن أبي مسلم قال: و حدّثني سيف بن اللّيث هذا قال: خلّفت ابنا لي عليلا بمصر عند خروجي عنها و ابنا لي آخر أسنّ منه كان وصيّي و قيّمي على عيالي و في ضياعي، فكتبت إلى أبي محمد- (عليه السلام)- أسأله الدّعاء لابني العليل: فكتب إليّ: «قد عوفي ابنك المعتلّ و مات الكبير وصيّك و قيّمك، فاحمد اللّه و لا تجزع فيحبط أجرك» فورد عليّ الخبر أنّ ابني قد عوفي من علّته و مات الكبير يوم ورد عليّ جواب أبي محمد- (عليه السلام)-. [٣]
[١] من المصدر.
[٢] الكافي: ١/ ٥١١ ح ١٨ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٤٠٤ ح ٢١.
و أخرجه في البحار: ٥٠/ ٢٨٥- ٢٨٦ عن مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٤٣٢- ٤٣٣.
[٣] الكافي: ١/ ٥١١ ذ ح ١٨ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٤٠٥ ح ٢٢ و عن كشف الغمّة:
٢/ ٤٢٤.
و أخرجه في البحار: ٥٠/ ٢٩٢ ذ ح ٦٥ عن الكشف و مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٤٣٣.