مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٣ - الخامس و العشرون علمه
الرابع و العشرون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢١٣١/ ٢٩- عنه: عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن صفوان قال: قلت للرّضا- (عليه السلام)-: أخبرني عن الامام متى يعلم أنّه إمام؟ حين يبلغه الخبر أنّ صاحبه قد مضى أو حين يمضي؟ مثل أبي الحسن- (عليه السلام)- قبض ببغداد و أنت هاهنا؟
قال: يعلم ذلك حين يمضي صاحبه.
قلت: بأيّ شيء؟ قال: يلهمه اللّه. [١]
الخامس و العشرون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢١٣٢/ ٣٠- عنه: عن عليّ بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن مسافر قال: أمر أبو إبراهيم- (عليه السلام)- حين اخرج به أبا الحسن- (عليه السلام)-، أن ينام على بابه في كلّ ليلة أبدا ما كان حيّا إلى أن يأتيه خبره.
قال: فكنّا في كلّ ليلة نفرش لأبي الحسن- (عليه السلام)- في الدّهليز ثمّ يأتي بعد العشاء فينام، فإذا أصبح انصرف إلى منزله، قال: فمكث على هذه الحال أربع سنين.
فلمّا كان (في) [٢] ليلة من الليالي أبطأ عنّا و فرش له، فلم يأت كما
[١] الكافي: ١/ ٣٨١ ح ٤ و عنه البحار: ٤٨/ ٢٤٧ ح ٥٥ و العوالم: ٢١/ ٤٧٣ ح ٢.
و أخرجه في البحار: ٢٧/ ٢٩١ ح ١ عن بصائر الدرجات: ٤٦٦ ح ١.
و أورده في مختصر البصائر: ٤ عن محمّد بن الحسين.
[٢] ليس في المصدر و البحار.