مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٤٦ - السابع و العشرون علمه
جعفر أبي- (عليه السلام)- توفّي الساعة، قلنا له: فما علمك؟ قال: دخلني من إجلال اللّه عزّ و جلّ شيء لم أكن أعرفه قبل ذلك، فعلمت أنّه قد مضى، قال: فعرفنا الساعة و اليوم و الشهر إلى أن ورد خبره، فإذا هو مات في ذلك الوقت بعينه. [١]
السابع و العشرون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٤٤٩/ ٢٩- عنه: قال: حدّثني أبو عبد اللّه الحسين بن إبراهيم بن عيسى المعروف بابن الخيّاط القمّي قال: حدّثني أحمد بن محمد بن عبيد اللّه بن عيّاش قال: حدّثني أبو طالب عبيد اللّه بن أحمد الأنباري قال: حدّثني عبد اللّه بن عامر الطائي قال: حدّثنا جماعة ممّن حضر العسكر بسرّمنرأى، قالوا: شهدنا هذا الحديث؛ قال أبو طالب: و هو ما حدّثني به مقبل الديلمي كان رجل بالكوفة يقول بإمامة عبد اللّه بن جعفر بن محمد- (عليهما السلام)-، فقال له صاحب له: كان يميل إلى ناحيتنا و يقول بأمرنا: لا تقل بإمامة عبد اللّه فانّها باطل، و قل بالحقّ.
قال: و ما الحقّ حتّى اتّبعه؟ قال: إمامة موسى بن جعفر- (عليه السلام)- و من بعده، قال له الفطحيّ: و من الإمام اليوم منهم؟ قال: عليّ بن محمد ابن عليّ الرضا- (عليهم السلام)-، قال: فهل من دليل استدلّ به عليّ ما قلت؟
قال: نعم، قال: و ما هو؟ قال: أضمر في نفسك ما شئت و الق عليّا بسرّمنرأى، فانّه يخبرك به، قال: نعم، فخرجا إلى العسكر و قصدا شارع أبي أحمد فأخبرا أنّ أبا الحسن عليّ بن محمد مولانا- (عليه السلام)- ركب
[١] دلائل الإمامة: ٢١٩.