مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٣ - الثالث عشر نطق الجماد بامامته
الثاني عشر: التبن الّذي صار دنانير
٢١١٩/ ١٧- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبريّ: قال: حدّثنا عبد اللّه بن محمّد [البلوي،] [١] قال: قال عمّارة بن زيد: رأيت عليّ بن موسى [الرضا] [٢]- (عليهما السلام)- فكلّمته في رجل [أن] [٣] أن يصله بشيء، فأعطاني مخلاة تبن، فاستحيت أن اراجعه، فلمّا وصلت باب الرجل فتحتها فاذا كلّها دنانير، فاستغنى الرجل و عقبه، فلمّا كان من الغد أتيته فقلت: يا بن رسول اللّه! إنّ ذلك (التبن) [٤] تحوّل ذهبا قال: لهذا دفعناه إليك. [٥]
الثالث عشر: نطق الجماد بامامته- (عليه السلام)- و تسليمها عليه
٢١٢٠/ ١٨- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبريّ: قال: حدّثنا عليّ ابن قنطرة الموصليّ قال: حدّثنا سعد بن سلام قال: أتيت عليّ بن موسى الرضا- (عليهما السلام)- و قد جاش [الناس] [٦] فيه و قالوا: لا يصلح للامامة، فانّ أباه لم يوص إليه، فقعد منّا عشرة رجال فكلّموه، فسمعت الجماد الّذي من تحته يقول: هو إمامي و إمام كلّ شيء، و إنّه دخل المسجد الّذي في المدينة- يعني مدينة أبي جعفر- فرأيت الحيطان و الخشب
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] ليس في المصدر، و فيه: تحوّل دنانير، فقال.
[٥] دلائل الامامة: ١٨٦، و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٣٠٩ ح ١٧٥ مختصرا.
[٦] من المصدر.