مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٥٩ - السابع و الأربعون خبر زوجته أمّ الفضل و عدم تأثير السيف
السابع و الأربعون: خبر زوجته أمّ الفضل و عدم تأثير السيف
٢٣٧٩/ ٧١- السيد المرتضى في «عيون المعجزات» قال: حدّث صفوان بن يحيى قال: حدّثني أبو نصر الهمدانيّ قال: حدّثتني حكيمة بنت أبي الحسن القرشيّ و كانت من الصالحات- (رضي الله عنه)ا-.
قالت: لمّا قبض أبو جعفر محمد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- (صلوات الله عليهم اجمعين)- أتيت أمّ الفضل بنت المأمون أو قالت أمّ عيسى [١] بنت المأمون، فعزّيتها، فرأيتها شديدة الحزن و الجزع تقتل نفسها بالبكاء و العويل، فخفت عليها [أن] [٢] تتصدّع مرارتها.
فبينما نحن في حديث كرمه و وصف خلقه و ما أعطاه اللّه تعالى من العزّ و الإخلاص، و منحه من الشرف و الكرامة، إذ قالت زوجته بنت [٣] المأمون.
أ لا اخبرك عنه- (عليه السلام)- بشيء عجيب و أمر جليل فوق الوصف
و أخرجه في إثبات الهداة: ٣/ ٣٣٧ ح ٢٣ عن إعلام الورى و الإرشاد و كشف الغمّة ٢/ ٣٥٨ نقلا من الإرشاد، و في البحار: ٥٠/ ٨٩ ح ٤ عن إعلام الورى و الإرشاد، و في الوسائل: ٤/ ١٠٥٩ ح ٤ و البحار: ٨٦/ ١٠٠ عن الإرشاد، و في البحار: ٨٧/ ٨٧ ح ٣ عن الإرشاد و الخرائج: ١/ ٣٧٨ ح ٨.
و أورده في الفصول المهمّة: ٢٥٨- ٢٥٩.
[١] الظاهر أنّها كنية آخر لأمّ الفضل، و اسمها زينب.
[٢] من مهج الدعوات و البحار.
[٣] في المصدر: ابنة.