مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩ - الأول في معاجز مولده
عن ذلك.
قال: بينا أنا نائم، إذ أتاني جدّي و أبي و معهما شقّة حرير فنشراها، فاذا قميص فيه صورة هذه الجارية، فقال: يا موسى ليكوننّ لك من هذه الجارية خير أهل الأرض، ثم أمراني إذا ولدته أن اسمّيه عليّا، و قالا إنّ اللّه عزّ و جلّ سيظهر به العدل و الرأفة و الرحمة، طوبى لمن صدّقه و ويل لمن عاداه و كذّبه و عانده. [١]
٢١٠٥/ ٣- ابن بابويه، قال: حدّثنا الحاكم أبو علي الحسين بن أحمد البيهقي في داره بنيشابور سنة اثنتين و خمسين و ثلاثمائة قال:
حدّثنا محمد بن يحيى الصّولي قال: حدّثني عون بن محمد الكندي قال: سمعت أبا الحسن عليّ بن ميثم يقول:- و ما رأيت [أحدا] [٢] قطّ أعرف بامور الأئمة- (عليهم السلام)- و أخبارهم و مناكحهم منه- قال: اشترت حميدة المصفّاة- و هي أمّ أبي الحسن موسى- (عليه السلام)- و كانت من أشراف العجم جارية مولدة [٣] و اسمها تكتم، فكانت من أفضل النّساء في عقلها و دينها و إعظامها لمولاتها حميدة المصفّاة حتّى أنّها ما جلست بين يديها منذ ملكتها إجلالا لها.
فقالت لابنها موسى- (عليه السلام)- يا بنيّ إنّ تكتم جارية ما رأيت
[١] دلائل الامامة: ١٧٥- ١٧٦. و قد تقدّم مع تخريجاته في المعجزة: ١٠٠ من معاجز الامام الكاظم- (عليه السلام)-.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] قال الجزريّ في حديث شريح: إنّ رجلا اشترى جارية و شرط أنّها مولّدة فوجدها تليدة.
المولّدة: الّتي ولدت بين العرب، و نشأت مع أولادهم و تأدّبت بآدابهم. و التليدة: التي ولدت ببلاد العجم، و حملت فنشأت ببلاد العرب، انتهى، (النهاية: ١/ ١٩٤ تلد، و ج ٥/ ٢٢٥ ولد).