مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٨٩ - الستّون خبر الفصد
٢٣٩٤/ ٨٦- ابن شهرآشوب: قال: و في كتاب «معرفة تركيب الجسد» عن الحسين بن أحمد التميمي [١]: روى عن أبي جعفر الثاني- (عليه السلام)- أنّه استدعى فاصدا في أيّام المأمون فقال له: أفصدني في العرق الزاهر! فقال له: ما أعرف هذا العرق يا سيّدي و لا سمعته، فأراه إيّاه، فلمّا فصده خرج منه ماء أصفر فجرى حتّى امتلأ الطست، [ثمّ] [٢] قال له: امسكه، فأمر بتفريغ الطست.
ثمّ قال: خلّ عنه، فخرج دون ذلك، فقال: شدّه الآن، فلمّا شدّ يده أمر له بمائة [دينار] [٣]، فأخذها و جاء إلى نحاس [٤] فحكى له ذلك، فقال: و اللّه ما سمعت بهذا العرق مذ نظرت في الطبّ، و لكن هاهنا فلان
و أمّا الحجامة فلها مواضع معروفة كاليافوخ من الرأس و النقرة من الظهر و غيرها، و لها أوقات معيّنة أيضا، وردت عن النبيّ و الأئمة- (صلوات الله عليهم)- في الأحاديث الشريفة.
[١] في البحار: التيمي.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] في البحار: و جاء إلى يوحنّا بن بختيشوع، و في المصدر: بخناس.
و يوحنا بن بختيشوع: هو طبيب أخي المعتمد، شخص أسقفا على الموصل سنة ٨٩٣ م/ ٢٧٩ ه.
و هذا التاريخ بعيد عن حياة الإمام الجواد- (عليه السلام)- و الّذي استشهد سنة ٢٢٠ ه
و الظاهر أنّه جبرئيل بن بختيشوع بن جورجيس، طبيب المأمون، توفي سنة ٨٢٨ م/ ٢١٢ ه.
و اسرة بختيشوع: اسرة أطبّاء من النساطرة أصلها من جنديسابور، خدمت الخلفاء العباسيّين نحو ثلاثة قرون.
اشتهر منها: جورجيس بن جبرئيل و بختيشوع بن جبرئيل.