مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣١٠ - الثامن عشر علمه
السابع عشر: إيراق و إثمار السدرة اليابسة
٢٣٤٥/ ٣٧- محمد بن يعقوب: عن أحمد بن إدريس، عن محمد ابن حسّان، عن أبي هاشم الجعفريّ قال: صلّيت مع أبي جعفر- (عليه السلام)- في مسجد المسيّب و صلّى بنا في موضع القبلة سواء [١]، و ذكر أنّ السدرة الّتي في المسجد كانت يابسة ليس عليها ورق، فدعا بماء و تهيّأ تحت السدرة، فعاشت السدرة و أورقت و حملت من عامها. [٢]
الثامن عشر: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٣٤٦/ ٣٨- عنه: عن عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحجّال و عمرو بن عثمان، عن رجل من أهل المدينة، عن المطرفي قال:
مضى أبو الحسن الرضا- (عليه السلام)- ولي عليه أربعة آلاف درهم، فقلت في نفسي: ذهب مالي، فأرسل إليّ أبو جعفر- (عليه السلام)-: اذا كان غدا فائتني و ليكن معك ميزان و أوزان، فدخلت على أبي جعفر- عليه
[١] قوله: سواء أي لم ينحرف عن القبلة لصحتها، أو لم يدخل المحراب الداخل كما يصنع المخالفون، بل قام في مثل ما قمنا عليه، و لم يتقدّم علينا كثيرا لتضيّق المكان أو لوجه آخر، أو كان الموضع الذي قام- (عليه السلام)- عليه وسطا مستوي النسبة إلى الجانبين.
قال في النهاية: سواء الشيء وسطه، لاستواء المسافة إليه من الاطراف، و قيل: سواء أي صلاة المغرب، لاستوائها في المسافر و المقيم: و لا يخفى بعده (مرآة العقول).
[٢] الكافي: ١/ ٤٩٧ ح ١٠، و عنه مرآة العقول ٦/ ١٠٧ ح ١٠.
و أخرجه في البحار: ٥٠/ ٦٢ صدر ح ٣٨ عن مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٣٩٦.
و قد يأتي في المعجزة ٤٦ عن الإرشاد و غيره.