مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩٠ - الثاني و السبعون علمه
فقلت: و أطلب [١] ما لا أعرف بالتصديق له، فلم أجد شيئا و لم أقع على شيء، فلمّا ولّى الرسول قلت: مكانك، فحللت بعض الأعمال، فتلقّاني دفتر لم أكن علمت به إلّا أنّي علمت أنّه لم يطلب إلّا الحقّ، فوجّهت به إليه. [٢]
الثاني و السبعون علمه- (عليه السلام)- بالعاقبة
٢١٩٣/ ٩١- قال: حدّثنا محمد بن الحسن بن احمد بن الوليد- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا محمد بن الحسن الصفار، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه عليّ، عن محمد بن الوليد بن يزيد الكرماني، عن أبي محمد المصريّ قال: قدم أبو الحسن الرضا- (عليه السلام)- فكتبت إليه أسأله الإذن في الخروج إلى مصر أتّجر إليها، فكتب إليّ: «أقم ما شاء اللّه».
قال: فأقمت سنتين، ثمّ قدم الثالثة، فكتبت إليه أستأذنه، فكتب إليّ: «اخرج مباركا لك صنع اللّه لك، فانّ الأمر يتغيّر».
قال: فخرجت فأصبت بها خيرا، و وقع الهرج ببغداد و سلمت من [٣] تلك الفتنة. [٤]
[١] كذا في البحار، و في المصدر: فأطلب، و في الأصل: أطلب.
[٢] عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: ٢/ ٢٢١ ح ٤٠ و عنه البحار: ٤٩/ ٤٢ ح ٣٢ و اثبات الهداة: ٣/ ٢٧٥ ح ٧٧ و العوالم: ٢٢/ ٩٤ ح ٤٦، و أورده في الخرائج: ٢/ ٧٢٠ ح ٢٤.
[٣] في المصدر: فسلمت، و في البحار فسلمت عن.
[٤] عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: ٢/ ٢٢٢ ح ٤١ و عنه البحار: ٤٩/ ٤٣ ح ٣٣ و اثبات الهداة: ٣/ ٢٧٥ ح ٧٨ و العوالم: ٢٢/ ٩٤ ح ٤٧، و قد تقدّم في المعجزة ١٨ عن دلائل الامامة.