مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٩٨ - الثالث و الستّون علمه
الحادي و الستون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢٥٨٢/ ٦٤- السيد المرتضى: عن أبي هاشم- قدس اللّه روحه- قال:
شكوت إلى أبي محمّد- (عليه السلام)- ضيق الحبس و شدّة القيد، فكتب إليّ: «أنت تصلّي اليوم في منزلك صلاة الظهر»، فصلّيت في منزلي كما قال- (عليه السلام)- فاطلقت في وقتي. [١]
الثاني و الستّون: علمه- (عليه السلام)- بما في الأرحام
٢٥٨٣/ ٦٥- السيد المرتضى: عن جعفر بن محمّد القلانسيّ قال:
كتب محمّد أخي إلى أبي محمّد- (عليه السلام)- و امرأته حامل: يسأله الدعاء بخلاصها و أن يرزقه اللّه ذكرا، و سأله أن يسمّيه، فكتب إليه:
«و نعم الاسم محمّد و عبد الرحمن»، فولدت له اثنين توأمين، فسمّى أحدهما محمّدا و الآخر عبد الرحمن. [٢]
الثالث و الستّون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٥٨٤/ ٦٦- السيّد المرتضى: عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفريّ- رض- قال: كنت عند أبي محمّد- (عليه السلام)- و كنت في ضيق
[١] عيون المعجزات: ١٣٥، و قد تقدم بكامل تخريجاته في الحديث ٢٥٢٨ و ٢٥٢٩ عن الكافي و إعلام الورى.
[٢] عيون المعجزات: ١٣٥، و أخرجه في البحار: ٥٠/ ٢٩٨ و إثبات الهداة: ٣/ ٤٢٦ ح ٩٤ عن كشف الغمّة: ٢/ ٤١٨، و رواه في إثبات الوصيّة: ٢١١.