مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٠ - الثالث و التسعون علمه
إذ خرج إليّ خادم فقال لي: يا عليّ بن أحمد هذا جواب مسائلك التي معك، فأخذتها فاذا هي جواب مسائلي بعينها. [١]
الثالث و التسعون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٢٢٤/ ١٢٢- الراونديّ: قال: روي عن الحسن بن عليّ الوشاء قال:
کنّا عند رجل بمرو و كان معنا رجل واقفيّ، فقلت له: اتّق اللّه قد كنت مثلك ثم نوّر اللّه قلبي، فصم الأربعاء و الخميس و الجمعة و اغتسل و صلّ ركعتين [و سل اللّه أن] [٢] يريك في منامك ما تستدلّ به على هذا الأمر، فرجعت إلى البيت و قد سبقني كتاب أبي الحسن- (عليه السلام)- [إليّ] [٣] يأمرني فيه أن أدعو إلى هذا الأمر ذلك الرجل.
فانطلقت إليه و أخبرته و قلت: أحمد اللّه و استخره [٤] مائة مرّة، و قلت له: إنّي وجدت كتاب أبي الحسن- (عليه السلام)- قد سبقني إلى الدار، أن أقول لك: ما كنّا فيه، و إنّي لأرجو أن ينوّر اللّه قلبك، فافعل ما قلت لك من الصّوم و الدعاء، فأتاني يوم السبت في السحر فقال لي: أشهد أنّه الإمام المفترض الطاعة.
فقلت: و كيف ذلك قال: أتاني [أبو الحسن- (عليه السلام)-] [٥] البارحة
[١] الثاقب في المناقب: ٤٧٩ ح ٢.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] من المصدر.
[٤] كذا في المصدر، و في البحار: و استخر، و في الأصل: و قلت: الحمد للّه و أستجيره.
[٥] من المصدر و البحار، و فيهما: في النوم.