مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٩٣ - السادس علمه
فقال لي: أنا اخبرك) [١] قبل أن تسألني، تسألني عن الإمام؟
فقلت [له]: [٢] هو هذا.
فقال: أنا هو.
فقلت: فعلامة [٣] تدلّني عليك؟ و كان في يده عصا، فنطقت و قالت: يا يحيى إنّ إمام هذا الزمان مولاي محمّد- (عليه السلام)- [٤].
٢٣٣٢/ ٢٤- ثاقب المناقب: عن محمد بن العلاء قال: سمعت يحيى بن أكثم قاضي القضاة يقول: بعد ما جهدت به و ناظرته غير مرة و حاورته في ذلك، [و لاطفته] [٥] و أهديت له طرائف، و كنت أسأله عن علوم آل محمد- (صلّى اللّه عليه و آله)-.
قال: اخبرك بشرط أن تكتم عليّ ما دمت حيّا، ثمّ شأنك به إذا متّ.
فبينا أنا ذات يوم بالمدينة، فدخلت بالمسجد أطوف بقبر رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-، فرأيت محمّد بن عليّ التقيّ- (عليه السلام)- يطوف بالقبر [الشريف] [٦] فناظرته في مسائل عندي فأخرجها إليّ.
فقلت له: إنّي و اللّه اريد أن [٧] أسألك عن مسألة، و إنّي و اللّه لأستحي من ذلك [٨].
[١] ما بين القوسين ليس في المصدر، و فيه: قبل أن يسألني، فسألني عن الإمام.
[٢] من المصدر، و فيه: هو أنت.
[٣] في المصدر: أ فعلامة.
[٤] دلائل الإمامة: ٢١٣.
[٥] من المصدر.
[٦] من المصدر.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: فقلت: و اللّه إنّي أسألك.
[٨] كذا في المصدر، و في الأصل: منك.