مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٩٧ - الستون كتابة القلم من غير كاتب
[و الأوصياء] [١] و الأئمّة هؤلاء الذين رأيت آثارهم في البساط لا يزيدون و لا ينقصون، و مائة ألف و أربعة و عشرون ألف [الذين] [٢] تنبّئوا من أنبياء اللّه و رسله و حججه، فآمنوا باللّه و عملوا ما جاءتهم به الرسل من الكتب و الشرائع، فمنهم الصدّيقون و الشهداء و الصّالحون و كلّهم هم المؤمنون، و هذا عددهم منذ هبط آدم- (عليه السلام)- من الجنّة إلى أن بعث اللّه جدّي رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)-»، فقلت: الحمد للّه و الشكر لذلك الذي هدانا لهذا و ما كنّا لنهتدي لو لا أن هدانا اللّه. [٣]
الستون: كتابة القلم من غير كاتب
٢٥٨١/ ٦٣- السيّد المرتضى في «عيون المعجزات» [٤]: عن أبي هاشم رفع اللّه درجته قال: دخلت على أبي محمّد- (عليه السلام)- و كان يكتب كتابا، فحان وقت الصّلاة الاولى، فوضع الكتاب من يده و قام- (عليه السلام)- الى الصّلاة، فرأيت القلم يمرّ على باقي القرطاس من الكتاب و يكتب حتى انتهى إلى آخره، فخررت له ساجدا، فلمّا انصرف من الصّلاة أخذ القلم بيده و أذن للناس. [٥]
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] الهداية الكبرى للحضيني: ٦٧ و أخرجه في البحار: ١١/ ٣٣ ح ٢٧ و ج ٥٠/ ٣٠٤ ح ٨١ عن مشارق أنوار اليقين: ١٠٠- ١٠١ مختصرا.
[٤] قد ذكرنا مرارا أنّ عيون المعجزات لحسين بن عبد الوهّاب لا للسيّد المرتضى- قدّس اللّه أسرارهما-.
[٥] عيون المعجزات: ١٣٤- ١٣٥ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٤٣٠ ح ١١٧ و البحار: ٥٠/ ٣٠٤ صدر ح ٨٠.