مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦١٤ - التاسع و السبعون خبر الفصد
و هميان فيه ألف دينار و عشرة دنانير منها مطليّة، فدفعوا [إليه] [١] الكتب و المال و قالوا: الّذي وجّه بك لأجل ذلك هو الإمام.
فدخل جعفر بن عليّ على المعتمد و كشف له ذلك، فوجّه المعتمد خدمه فقبضوا على صقيل الجارية و طالبوها بالصبيّ فأنكرته و ادّعت حملا بها لتغطّي حال الصبيّ، فسلّمت إلى ابن أبي الشوارب القاضي، و بغتهم موت عبيد اللّه بن يحيى بن خاقان فجأة و خروج صاحب الزنج بالبصرة، فشغلوا بذلك عن الجارية، فخرجت عن أيديهم؛ و الحمد للّه ربّ العالمين لا شريك له. [٢]
التاسع و السبعون: خبر الفصد
٢٦٠٠/ ٨٢- الراونديّ: قال: حدّث نصرانيّ متطبّب بالرّي و قد أتى عليه مائة سنة و نيّف و قال: كنت تلميذ بختيشوع طبيب المتوكّل و كان يصطفيني [٣]، فبعث إليه الحسن بن عليّ العسكريّ- (عليه السلام)- أن يبعث إليه بأخصّ أصحابه عنده ليفصده، فاختارني و قال: قد طلب منّي ابن الرضا- (عليه السلام)- من يفصده فصر إليه، و هو أعلم في يومنا هذا
[١] من المصدر.
[٢] كمال الدين: ٤٧٥ و عنه الخرائج: ٣/ ١١٠١ ح ٢٣ و منتخب الأنوار المضيئة: ١٥٧- ١٥٩ و إثبات الهداة: ٣/ ٤١١ ح ٤٢ و ٤٨٥ ح ٢٠٦ و ٦٧٢ ح ٤٢ و البحار: ٥٠/ ٣٣٢ ح ٤ و ج ٥٢/ ٦٧ ح ٥٣.
و أورده في الثاقب في المناقب: ٦٠٧ ح ٢، و يأتي في المعجزة: ١٧ من معاجز صاحب الزمان- (عليه السلام)-.
[٣] أي يختارني.