مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٦ - السابع و العشرون إخباره
السابع و العشرون: إخباره- (عليه السلام)- بالغائب
٢١٣٤/ ٣٢- محمّد بن الحسن الصفار: عن معاوية بن حكيم، عن سليمان بن جعفر الجعفريّ قال:
كنت عند أبي الحسن الرضا- (عليه السلام)- بالحمراء في مشربة مشرفة على الارض [١] و المائدة بين أيدينا، إذ رفع رأسه فرأى رجلا مسرعا، فرفع يده من الطعام، فما لبث أن جاء فصعد إليه فقال: البشرى جعلت فداك مات الزبيريّ.
فأطرق الى الأرض و تغيّر لونه و اصفرّ وجهه، ثم رفع رأسه فقال:
إنّي أحسبه [٢] قد ارتكب في ليلته هذه ذنبا ليس بأكبر ذنوبه، قال اللّه:
مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا ناراً [٣] ثم مدّ يده فاكل، فلم يلبث أن جاء [رجل] [٤]- مولى له- فقال له: جعلت فداك مات الزبيريّ.
فقال: و ما كان سبب موته؟ فقال: شرب الخمر البارحة، فغرق [٥] فيه فمات. [٦]
[١] في المصدر: على البردة، و في البحار: على البرّ.
[٢] في المصدر و البحار: أصبته.
[٣] نوح: ٢٥.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] قال الجزريّ: في حديث وحشى: «أنّه مات غرقا في الخمر» اي متناهيا في شربها، و الاكثار منه مستعار من الغرق» النهاية: ٣/ ٣٦١.
[٦] بصائر الدرجات: ٢٤٧ ح ١٢ و عنه البحار: ٤٩/ ٤٦ ح ٤٢ و اثبات الهداة: ٣/ ١٨٧ ح ٤٨، و العوالم: ٢٢/ ٦٧ ح ٤، و أورده في الخرائج: ٢/ ٧٢٧ ح ٣١.