مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٤٩ - العاشر و مائة تأييده
طرد بعد إذلال و استخفاف شديد. [١]
التاسع و مائة: علمه- (عليه السلام)- بأنّ المأمون قاتله
٢٢٤٢/ ١٤٠- ابن بابويه: قال: حدّثنا تميم بن عبد اللّه بن تميم القرشيّ- (رضي الله عنه)- قال: حدّثني أبي، عن أحمد بن عليّ الأنصاريّ، عن إسحاق بن حمّاد قال: كان يقعد المأمون مجلس [٢] النظر، و يجمع المخالفين لأهل البيت- (عليهم السلام)- و يكلّمهم في إمامة أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- و تفضيله على جميع الصحابة تقرّبا إلى أبي الحسن عليّ بن موسى الرضا- (عليه السلام)-.
و كان الرضا- (عليه السلام)- يقول لأصحابه الذين يثق بهم: لا تغترّوا (منه) [٣] بقوله، فما يقتلني- و اللّه- غيره و لكنّه [٤] لا بدّ لي من الصبر حتى يبلغ الكتاب أجله. [٥]
العاشر و مائة: تأييده- (عليه السلام)- بروح القدس عمود من نور و علمه- (عليه السلام)- أنّه يقتل بالسمّ: يقتله المأمون
٢٢٤٣/ ١٤١- ابن بابويه: قال: حدّثنا تميم بن عبد اللّه بن تميم
[١] عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: ٢/ ١٧٢ ح ١ و عنه البحار: ٤٩/ ٨٢ ح ٢ و حلية الأبرار: ٤/ ٤٤٩ ح ٤ و العوالم: ٢٢/ ١٦٣ ح ٤.
[٢] في المصدر و البحار: كان المأمون يعقد مجالس.
[٣] ليس في البحار، و في الأصل: و لا تغترّوا.
[٤] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و لكنّي.
[٥] عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ٢/ ١٨٤ ح ١ و عنه البحار: ٤٩/ ١٨٩ ح ١ و العوالم: ٢٢/ ٣٠٧ ح ١.