مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٠٦ - الرابع عشر علمه
رقاع غير معنونة [١]، و اشتبهت عليّ، فاغتممت لذلك [غمّا] [٢] فتناول إحداهنّ و قال: هذه رقعة ريّان بن شبيب.
ثمّ تناول الثانية فقال: هذه رقعة محمّد بن حمزة، و تناول الثالثة و قال: هذه رقعة فلان، فبهت.
و ساق الحديث إلى قوله: فما شيء أبغض إليّ منه.
و رواه ابن شهرآشوب في «المناقب» و صاحب «ثاقب المناقب» مختصرا. [٣]
الرابع عشر: علمه- (عليه السلام)- بحال الإنسان
٢٣٤٢/ ٣٤- محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلّى ابن محمد، عن محمد بن عليّ، عن محمد بن حمزة الهاشميّ، عن عليّ ابن محمد- أو محمد بن علي الهاشميّ- قال: دخلت على أبي جعفر- (عليه السلام)- صبيحة عرسه حيث بنى بابنة المأمون- و كنت تناولت من اللّيل دواء- فأوّل من دخل عليه في صبيحته أنا، و قد أصابني العطش و كرهت أن أدعو بالماء، فنظر أبو جعفر- (عليه السلام)- في وجهي
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: مسنونة.
[٢] من المصدر.
[٣] الكافي: ١/ ٤٩٥ ح ٥، اعلام الورى: ٣٣٣- ٣٣٤، مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٣٩٠، الثاقب في المناقب: ٥١٩ ح ٧.
و أخرجه في اثبات الهداة: ٣/ ٣٣٢- ٣٣٣ ح ٨- ١١ عن الكافي و إعلام الورى و الخرائج: ٢/ ٦٦٤- ٦٦٥ ح ١- ٤ و إرشاد المفيد: ٣٢٦- باسناده عن الكليني- و كشف الغمّة: ٢/ ٣٦١ نقلا من الإرشاد.
و في البحار: ٥٠/ ٤١- ٤٢ ح ٤- ٧ عن المناقب و الإرشاد و الخرائج و الإعلام.