مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٨٩ - العشرون و مائة إخباره
قول الرضا- (عليه السلام)-: «إنّك ستحتاج إلى الدنانير».
و كانت له جارية لها من قلبه محلّ، فرمدت (عينها) [١] رمدا عظيما، فأدخل أهل الطبّ عليها فنظروا إليها فقالوا: أمّا العين اليمنى فليس لنا فيها حيلة و قد ذهبت، و أمّا اليسرى فنحن نعالجها و نجتهد و نرجوا أن تسلم.
فاغتمّ لذلك دعبل غمّا شديدا و جزع عليها جزعا عظيما، ثمّ (أنّه) [٢] ذكر ما كان معه من وصلة [٣] الجبّة، فمسحها على عيني الجارية و عصّبها بعصابة منها من أوّل الليل، فأصبحت و عيناها أصحّ ممّا [٤] كانتا قبل ببركة أبي الحسن الرضا- (عليه السلام)-. [٥]
العشرون و مائة: إخباره- (عليه السلام)- بأسماء الأئمّة من بعده
٢٢٦١/ ١٥٩- ابن بابويه: قال: أخبرنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن عبد السلام ابن صالح الهرويّ قال:
سمعت دعبل بن عليّ الخزاعيّ يقول: [لمّا] [٦] أنشدت مولاي عليّ بن موسى الرضا- (عليه السلام)- قصيدتي التي أوّلها:
[١] ليس في البحار.
[٢] ليس في البحار.
[٣] في البحار: فضلة.
[٤] كذا في البحار، و في الأصل و المصدر: «ما».
[٥] عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: ٢/ ٢٦٣ ح ٣٤، كمال الدين: ٣٧٢ ح ٦ و عنهما البحار:
٤٩/ ٢٣٩ ح ٩ و العوالم: ٢٢/ ٤٠١ ح ١ و حلية الأبرار: ٤/ ٣٨٤ ح ٤.
و أورده في إعلام الورى: ٣١٦- ٣١٧ و مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٣٣٨.
[٦] من المصدر.