مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٠٥ - الثالث عشر إخباره
قال: و كلّمني جمّال أن اكلّمه له يدخله في بعض اموره، فدخلت عليه لا كلّمه [له] [١]، فوجدته يأكل و معه جماعة و لم يمكّني كلامه.
فقال- (عليه السلام)-: يا أبا هاشم كل، و وضع بين يديّ ثمّ قال- ابتداء منه من غير مسألة-: يا غلام انظر [إلى] [٢] الجمّال الّذي أتانا به أبو هاشم فضمّه إليك.
قال: و دخلت معه ذات يوم بستانا فقلت له: جعلت فداك إنّي لمولع بأكل الطين، فادع اللّه لي، فسكت.
ثمّ قال لي بعد [ثلاثة] [٣] أيام- ابتداء منه-: يا أبا هاشم قد أذهب اللّه عنك أكل الطين.
قال أبو هاشم: فما شيء أبغض إليّ منه اليوم.
و رواه أبو عليّ الطبرسيّ في «إعلام الورى»: قال: في كتاب «أخبار أبي هاشم الجعفريّ» للشيخ أبي عبد اللّه أحمد بن محمد بن عيّاش الذي أخبرني بجميعه السيّد أبو طالب محمد بن الحسين الحسينيّ القصّي [٤] الجرجاني- (رحمه الله)- قال: أخبرني والدي السيّد أبو عبد اللّه الحسين بن القصّي [٥]، عن الشريف أبي الحسين طاهر بن محمّد الجعفريّ، عنه [قال:] [٦] حدّثني أبو عليّ أحمد بن محمد بن يحيى العطّار القمّي، عن عبد اللّه بن جعفر الحميريّ قال: قال أبو هاشم داود بن القاسم الجعفريّ: دخلت على أبي جعفر الثاني- (عليه السلام)- و معي ثلاث
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: القصبي.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: القصبي.
[٦] من المصدر.