مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١٧ - السابع و العشرون و مائة علمه
قلت: بلى يا سيّدي أنت حجّة اللّه على خلقه و أنا تائب إلى اللّه، ثمّ قال للظبي:
اذهب (إلى مرعاك) [١] فجاء الظبي و عيناه تدمعان، فتمسّح بأبي الحسن- (عليه السلام)- و رغا.
فقال أبو الحسن- (عليه السلام)-: أ تدرون ما يقول؟
قلنا: اللّه [و رسوله] [٢] و ابن رسوله أعلم.
قال: يقول: دعوتني فرجوت أن تأكل من لحمي فأجبتك و أحزنتني [٣] حين أمرتني بالذهاب [٤].
و رواه صاحب ثاقب المناقب عن عبد اللّه بن سوقة.
السابع و العشرون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢٢٦٨/ ١٦٦- الروانديّ: روى الحسن بن سعيد، عن الفضل بن يونس [٥] قال:
[١] ليس في البحار.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] كذا في البحار و العوالم، و في الأصل: و خزّيتني، و في المصدر: و حزّنتني.
[٤] الخرائج و الجرائح: ١/ ٣٦٤ ح ٢١، الثاقب في المناقب: ١٧٦ ح ٥.
و أخرجه في البحار: ٤٩/ ٥٢ ح ٦٠ و اثبات الهداة: ٣/ ٣٠١ ح ١٤٠ و العوالم: ٢٢/ ١٤٨ ح ١.
[٥] هو الفضل بن يونس الكاتب، أصله كوفيّ تحول إلى بغداد، من أصحاب الإمام أبي الحسن موسى- (عليه السلام)-، ثمّ قال بالوقف.
و قد روى الكشّيّ في رجاله شبيه الحديث أعلاه، عن أبي الحسن موسى- (عليه السلام)-، لذا يحتمل قويّا أن تكون هذه الحادثة جرت له مع الكاظم- (عليه السلام)-، و إنّما نشأ هذا الخلط بسبب إطلاق كنية «أبو الحسن» على كل من الكاظم و الرضا- (عليهما السلام)- و ممّا-