مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٥٣ - الرابع و الثلاثون التوقير له
فدعوت صائغا إلى منزلي و قلت له: اسبك لي هذا، فسبكه و قال: ما رأيت ذهبا أجود منه و هو كهيئة الرمل، فمن اين لك هذا؟ فما رأيت أعجب منه؟ قلت: هذا شيء عندنا قديما تدّخره لنا عجائزنا على طول الأيّام. [١]
الرابع و الثلاثون: التوقير له- (عليه السلام)- الذي لا يملك تركه
٢٤٥٦/ ٣٦- أبو عليّ الطبرسيّ: باسناده قال: قال ابن عيّاش: و حدّثني أبو طاهر الحسن بن عبد القاهر الطاهريّ قال: حدّثنا محمّد بن الحسن بن الأشتر العلويّ قال: كنت مع أبي على باب المتوكّل، و أنا صبيّ في جمع [من] [٢] الناس ما بين طالبيّ إلى عبّاسيّ [و جعفريّ] [٣] إلى جنديّ، و كان إذا جاء أبو الحسن- (عليه السلام)- ترجّل الناس كلّهم حتّى دخل.
فقال بعضهم لبعض: لم نترجّل لهذا الغلام؟ و ما هو بأشرفنا و لا بأكبرنا سنّا [٤]؟ و اللّه لا ترجّلنا له، فقال أبو هاشم الجعفريّ: و اللّه
[١] إعلام الورى: ٣٤٣ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٣٦٩ ح ٣١ و عن الخرائج: ٢/ ٦٧٣ ح ٣ و كشف الغمّة: ٢/ ٣٩٧- ٣٩٨ نقلا من إعلام الورى، و في البحار: ٥٠/ ١٣٨ ح ٢٢ عن اعلام الورى و الخرائج.
و أورده في الثاقب في المناقب: ٥٣٢ ح ١ مثله و في مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٤٠٩ مختصرا.
[٢] من المصدر و كشف الغمّة.
[٣] من المصدر، و فيه: و نحن وقوف إذ جاء بدل «و كان إذا جاء».
[٤] في المصدر: و لا بأسنّنا.