مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٢٦ - التسعون علمه
أنّي [كنت] [١] يوما مع جماعة من النّصاب، فذكروا آل أبي طالب حتّى ذكروا مولاي، فخضت معهم لتضعيفهم أمره، فتركت الجلوس مع القوم، و علمت أنّه أراد ذلك. [٢]
التاسع و الثمانون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٦١٠/ ٩٢- الراوندي: روى الحجّاج بن يوسف العبديّ قال:
خلّفت ابني بالبصرة عليلا و كتبت إلى أبي محمّد- (عليه السلام)- أسأله الدعاء لابني. فكتب الجواب [٣]: «رحم اللّه ابنك إنّه كان مؤمنا».
قال الحجّاج: فورد عليّ كتاب من البصرة أنّ ابنك [٤] مات في ذلك اليوم الّذي كتب [إليّ] [٥] أبو محمّد- (عليه السلام)- بموته. [٦]
التسعون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢٦١١/ ٩٣- الراوندي: قال: قال [أبو] [٧] القاسم الهروى: خرج
[١] من المصدر و البحار و الإثبات.
[٢] الخرائج: ١/ ٤٤٧ ح ٣٣ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٤٢١ ح ٧٤ و البحار: ٥٠/ ٢٧٣ ح ٤٣.
و أخرجه في إثبات الهداة: ٣/ ٤٢٦ ح ٩٨ و البحار: ٥٠/ ٢٨٩ عن كشف الغمّة: ٢/ ٤٢٢ مختصرا.
[٣] في المصدر و البحار: فكتب إليّ.
[٤] في المصدر و البحار إنّ ابني.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] الخرائج: ١/ ٤٤٨ ح ٣٤ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٤٢١ ح ٧٥ و البحار: ٥٠/ ٢٧٤ ح ٤٤ و عن كشف الغمّة: ٢/ ٤٢٢. و رواه في إثبات الوصيّة: ٢١٣.
[٧] من المصدر و البحار.