مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٩٩ - الخامس و الستّون علمه
و أردت أن أطلب منه شيئا فاستحيت، فلمّا صرت إلى منزلي وجّه إليّ بمائة دينار و كتب إليّ: «إذا كانت لك حاجة فلا تستحي و لا تحتشم، و اطلبها فانّك [ترى ما] [١] تحبّ إن شاء اللّه تعالى». [٢]
الرابع و الستّون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢٥٨٥/ ٦٧- السيّد المرتضى: عن إسحاق بن محمّد النخعي قال:
حدّثني محمّد بن درياب الرقاشي قال: كتبت إلى أبي محمّد- (عليه السلام)- أسأله عن المشكاة و أن يدعو لامرأتي فإنّها حامل، و أن يرزقني اللّه منها ولدا ذكرا، فوقّع- (عليه السلام)-: «المشكاة قلب محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)-»، و كتب في آخر الكتاب «أعظم اللّه أجرك و أخلف عليك»، فولدت ولدا ميّتا، و حملت بعد، فولدت غلاما. [٣]
الخامس و الستّون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٥٨٦/ ٦٨- السيّد المرتضى: عن بعض أصحابه- (عليه السلام)- قال:
كتبت إليه- (عليه السلام)-: هل يحتلم الامام؟ و قلت في نفسي بعد نفود الكتاب: الاحتلام شيطنة و قد أعاذ اللّه أولياءه من ذلك، فوقّع- صلوات اللّه
[١] من الكافي.
[٢] عيون المعجزات: ١٣٥، و قد تقدّم بكامل تخريجاته في الحديث: ٢٥٣٠ و ٢٥٣١ عن الكافي و إعلام الورى.
[٣] عيون المعجزات: ١٣٥، و أخرجه في البحار: ١٦/ ٣٥٦ ح ٤٥ و ج ٢٣/ ٣١١ ح ١٤ و ج ٥٠/ ٢٨٩ و إثبات الهداة: ٣/ ٤٢٦ ح ٩٧ عن كشف الغمّة: ٢/ ٤٢٢.