مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٥٩ - السابع و العشرون و مائة علمه
وردت كربلاء سنة ست و ثمانين و مائتين و زرت [قبر] [١] غريب رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- و ساق الحديث بتمامه. [٢]
و قد تقدّم بتمامه في الثاني و الثمانين من معاجز أبي الحسن الثالث عليّ بن محمّد الهادي- (عليهما السلام)-.
السابع و العشرون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٦٤٩/ ١٣١- الشيخ أبو جعفر الطوسي في الغيبة: قال: أخبرني ابن أبي جيّد، عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن الصفار محمّد بن الحسن القمّي، عن أبي عبد اللّه المطهري، عن حكيمة بنت محمّد بن عليّ الرضا- (عليه السلام)- في حديث ميلاد القائم- (عليه السلام)- قال: فلمّا كان بعد ثلاث (من ميلاد القائم- (عليه السلام)-) [٣] اشتقت إلى وليّ اللّه، فصرت [إليهم] [٤] فبدأت بالحجرة الّتي كانت سوسن فيها، فلم أر أثرا و لا سمعت ذكرا فكرهت أن أسأل، فدخلت على أبي محمّد- (عليه السلام)- فاستحييت أن أبدأه بالسؤال، فبدأني فقال: «هو يا عمّة في كنف اللّه و حرزه و ستره و غيبه حتّى يأذن اللّه [له] [٥]، و إذا غيّب اللّه شخصي و توفّاني و رأيت شيعتي قد اختلفوا فأخبري الثقات منهم، و ليكن
[١] من المصدر.
[٢] كمال الدين: ٤١٩ ذ ح ١، دلائل الإمامة: ٢٦٤- ٢٦٧، و قد تقدّم مع تخريجاته في الحديث: ٢٥٠٦.
[٣] ليس في المصدر و البحار.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] من المصدر و البحار، و فيهما فاذا غيّب اللّه.