مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٩ - السادس و الثلاثون علمه
الناس، فأخذت الدواة و القرطاس لأكتبها، فأتاني [١] مسافر قبل أن أكتب منه شيئا معه منديل و خاتم، فقال: يأمرك أنّ تضع المصحف فيه و تختمه بهذا الخاتم، و تبعث به إليّ، ففعلت ذلك. [٢]
السادس و الثلاثون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢١٤٩/ ٤٧- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى أبو حامد السندي بن محمد قال: كتبت إلى أبي الحسن الرضا- (عليه السلام)- أسأله دعاء، (فدعا لي بشيء من هذا و لم يطّلع عليه أحد إلّا اللّه. قال أبو حامد:) [٣] فدعا لي و قال: لا تؤخّر صلاة العصر و لا تحبس الزكاة.
[قال أبو حامد:] [٤] و ما كتبت إليه بشيء من هذا و لم يطّلع عليه أحد إلّا اللّه.
قال أبو حامد: و كنت اصلّي العصر في آخر وقتها، فكنت أدفع الزكاة بتأخير الدراهم من أقلّ و أكثر [٥] بعد ما تحلّ، فابتدأني [بهذا] [٦]. [٧]
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: فاتى.
[٢] دلائل الامامة: ١٩٠.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: قلّ أو كثر.
[٦] من المصدر.
[٧] دلائل الامامة: ١٩١.