مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٣٢ - الثالث و الأربعون و مائة علمه
و كان المأمون حمله يعني الرضا- (عليه السلام)- [من المدينة] [١] على طريق الأهواز يريد خراسان، فلمّا صار بالسوس [٢] تلقّته الشيعة و كان عليّ بن أسباط قد سار بهدايا و ألطاف، فتلقّاه [ليوافيه] [٣] بها، فقطعت الطريق على القافلة، و ذكر معنى الحديث [٤]، و سيأتي في موضع آخر. [٥]
الثالث و الأربعون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٢٨٥/ ١٨٣- البرسيّ: قال: إنّ الرضا- (عليه السلام)- قال يوما في مجلسه:
لا إله إلّا اللّه مات فلان، ثمّ صبر [٦] هنيئة و قال:
لا إله إلّا اللّه غسّل و كفّن و حمل إلى حفرته، ثمّ صبر هنيئة و قال:
لا إله إلّا اللّه وضع في قبره و سئل عن ربّه فأجاب، ثمّ [سئل] [٧] عن نبيّه فأقرّ، ثمّ سئل عن إمامه (فأخبر، و عن العترة) [٨] فعدّهم، ثمّ وقف عندي ما [٩] باله وقف؟! و كان الرجل واقفيّا. [١٠]
[١] من المصدر، و فيه: في طريق.
[٢] في المصدر: بطوس.
[٣] من المصدر، و في الأصل: ليلقاه، و ما أثبتناه من المصدر.
[٤] مشارق أنوار اليقين: ٩٦، الهداية الكبرى للحضيني: ٥٧ (مخطوط)، و أخرجه في البحار:
٤٩/ ٧٢ ذح ٩٥ و اثبات الهداة: ٣/ ٣٠٤ ح ١٥٢ و العوالم: ٢٢/ ١١٧ ح ٩٢ عن المشارق.
[٥] يأتي في المعجزة ١٥٧ حديث ٢٣٠٤.
[٦] في المصدر: فصبر.
[٧] من المصدر و البحار.
[٨] ليس في البحار.
[٩] في المصدر: فما.
[١٠] مشارق أنوار اليقين: ٩٦ و عنه البحار: ٤٩/ ٧١ قطعة من ح ٩٥ و إثبات الهداة: ٣/ ٣٠٥