مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٣٩ - الخمسون و مائة إخراج السبيكة من الأرض و استجابة دعائه
كنت يوما في مجلس الرضا- (عليه السلام)- بخراسان، فألححت عليه في شيء طلبته منه، فخرج يستقبل بعض الطالبين، و جاء وقت الصلاة، فمال إلى قصر هناك فنزل تحت شجرة بقرب القصر، و أنا معه و ليس معنا ثالث.
فقال: أذّن.
فقلت: ننتظر يلحق [بنا] [١] أصحابنا.
فقال: غفر اللّه لك، لا تؤخّر الصلاة عن أوّل وقتها إلى آخر وقتها من غير علّة. عليك [أبدا] [٢] بأوّل الوقت، فأذّنت و صلّينا.
فقلت: يا ابن رسول اللّه قد طالت المدّة في العدّة التي وعدتنيها و أنا محتاج و أنت كثير الشغل، لا نظفر بمسألتك [في] [٣] كلّ وقت.
قال: فحكّ الأرض بسوطه حكّا شديدا، ثمّ ضرب بيده إلى موضع الحكّة، فأخرج سبيكة ذهب.
فقال: خذها إليك بارك اللّه لك فيها، و انتفع بها و اكتم ما رأيت (و قال أيضا: خذ إليك بارك اللّه إليك فيها) [٤].
قال: فبورك لي فيها حتّى اشتريت بخراسان ما كان يقرب من [٥] سبعين ألف دينار، فصرت أغنى الناس من أمثالي هناك. [٦]
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] في المصدر: بخراسان ملكان ما كان قيمته من سبعين.
[٦] الثاقب في المناقب: ١٨٣ ح ١٣، و قد تقدّم بكامل تخريجاته في المعجزة ٦ عن الكافي و الاختصاص و دلائل الإمامة.