مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٢٢ - الحادي و الثلاثون و مائة علمه
لأصحابه: لئن أقام بعدها لتمدّنّ إليه الرقاب فارتحل به. [١]
الثلاثون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٢٧١/ ١٦٩- ابن شهر اشوب: عن سليمان الجعفريّ قال: كنت عند أبي الحسن الرّضا- (عليه السلام)- و البيت مملوء من الناس يسألونه و هو يجيبهم، فقلت في نفسي: ينبغي أن يكونوا أنبياء، فترك الناس ثمّ التفت إليّ فقال:
يا سليمان إنّ الأئمّة حلماء علماء يحسبهم الجاهل أنبياء و ليسوا أنبياء. [٢]
الحادي و الثلاثون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٢٧٢/ ١٧٠- ابن شهر اشوب: عن خالد بن نجيح قال:
قلت لأبي الحسن- (عليه السلام)-: إنّ أصحابنا قدموا من الكوفة، فذكروا أنّ المفضّل شديد الوجع فادع [اللّه] [٣] له.
فقال- (عليه السلام)-: [قد] [٤] استراح.
و كان هذا الكلام بعد موته بثلاثة أيّام. [٥]
[١] الخرائج و الجرائح: ٢/ ٦٦٢ ح ٤ و عنه البحار ٤٩/ ١١٧ ح ٤ و العوالم: ٢٢/ ٢٣٠ ح ٢.
و أورده في الثاقب في المناقب: ٤٨٨ ح ٣، و بما انّ الاختلافات بين الأصل و المصدر كثيرة و لذا تركت الاشارة إليها و أثبت في المتن ما هو أضبط.
[٢] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٣٣٤ و عنه البحار: ٤٩/ ٥٧ ح ٧٣ و العوالم: ٢٢/ ١١٠ ح ٧٨.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] مناقب آل أبي طالب: ٤/ ٣٣٥.