مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠٦ - الرابع و العشرون و مائة خبر قدومه
الخبائث] [١] و يضع عنهم إصرهم و الأغلال التي كانت عليهم، يهدي [إلى] [٢] الطريق الأقصد و المنهاج الأعدل و الصراط الأقوم، سألتك يا جاثليق بحقّ عيسى روح اللّه و كلمته هل تجد هذه الصفة في الإنجيل لهذا النبيّ؟
فأطرق الجاثليق مليّا و علم أنّه إن جحد الإنجيل كفر، فقال: نعم هذه الصفة في الإنجيل، و قد ذكر عيسى (في الإنجيل) [٣] هذا النبيّ [و لم يصحّ عند النصارى أنّه صاحبكم.
فقال الرضا- (عليه السلام)-: أمّا إذا لم تكفر بجحود] [٤] الإنجيل و أقررت بما فيه من صفة محمّد فخذ عليّ في السفر الثاني، فانّي أوجدك ذكره و ذكر وصيّه و ذكر ابنته فاطمة- (عليها السلام)- و ذكر الحسن و الحسين- (عليهما السلام)-.
فلمّا سمع الجاثليق و رأس الجالوت ذلك علما أنّ الرضا- (عليه السلام)- عالم بالتوراة و الإنجيل، فقالا: و اللّه قد أتى بما لا يمكننا ردّه و لا دفعه إلّا بجحود التوراة و الإنجيل و الزبور، و قد [٥] بشّر به موسى و عيسى- (عليهما السلام)- جميعا، و لكن لم يتقرّر عندنا بالصحّة أنّه محمد [هذا] [٦]، فأمّا اسمه محمّد فلا يجوز لنا أن نقرّ لكم بنبوّته، و نحن شاكّون
[١] من المصدر و البحار.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] في البحار: و لقد.
[٦] من المصدر و البحار.