مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٦ - الخمسون علمه
الشريف [العظيم الكريم] [١] لا كفّن [فيه] [٢]، و دراهم من ماله الحلال الطيّب لأصوغ منها لبناتي خواتيم.
فلمّا ودّعته شغلني البكاء و الأسى على مفارقته عن مساءلته، فلمّا خرجت من بين يديه صاح [بي] [٣] يا ريّان ارجع فرجعت فقال لي: أ ما تحبّ أن أدفع إليك قميصا من ثياب جسدي تكفّن فيه إذا فني أجلك، أو ما تحبّ أن ادفع إليك دراهم تصوغ منها لبناتك خواتيم؟
فقلت: يا سيّدي قد كان في نفسي أن أسألك ذلك، فمنعني الغمّ بفراقك [٤].
فرفع- (عليه السلام)- الوسادة و أخرج قميصا فدفعه إليّ، و رفع جانب المصلّى فأخرج دراهم فدفعها إليّ و كانت ثلاثين درهما. [٥]
الخمسون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢١٦٨/ ٦٦- ابن بابويه: قال: حدّثنا أبي- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه قال: حدّثنا أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي قال: كنت شاكّا في أبي الحسن الرضا- (عليه السلام)-، فكتبت [إليه] [٦] كتابا أسأله فيه الإذن عليه، و قد أضمرت في نفسي إذا دخلت عليه أن أسأله عن ثلاث آيات قد عقدت قلبي عليها،
[١] ليس في المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] في المصدر: لفراقك.
[٥] الثاقب في المناقب: ٤٧٦ ح ٣.
[٦] من المصدر و البحار.