مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٧٢ - الرابع و الثلاثون و مائة علمه
لا اريد يا سيّدي إلّا ما تريد.
قال أبو جعفر أحمد القصير: مات و اللّه ذلك الابن بعد ثلاثة أيّام و أسلم الآخر بعد سنة و لزم الباب معنا إلى وفاة سيّدنا أبي محمّد- (عليه السلام)-. [١]
الرابع و الثلاثون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٦٥٦/ ١٣٨- و عنه: باسناده، عن عيسى بن مهدي الجوهري قال:
خرجت أنا و الحسين بن غياث، و الحسن [٢] بن مسعود و الحسين بن ابراهيم و أحمد بن حسّان [٣]، و طالب بن إبراهيم بن حاتم، و الحسن [٤] بن محمّد بن سعيد، و محمّد بن أحمد بن الخضيب من جنبلاء [٥] إلى سرّ من رأى في سنة سبع و خمسين و مائتين، فعدنا من المدائن إلى كربلاء، فزرنا أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- في ليلة النصف من شعبان، فتلقّتنا إخواننا المجاورين لسيّدنا أبي الحسن و أبي محمّد- (عليهما السلام)- بسرّمنرأى، و كنّا خرجنا للتهنئة بمولد المهدي- (عليه السلام)-، فبشّرنا إخواننا بأنّ المولود كان قبل طلوع الفجر يوم الجمعة، فقضينا زيارتنا و دخلنا بغداد، فزرنا أبا الحسن موسى و أبا جعفر الجواد محمّد بن عليّ- (عليهم السلام)-، و صعدنا إلى سرّ من رأى.
[١] الهداية الكبرى للحضيني: ٦٧ (مخطوط).
[٢] في المصدر: و الحسين بن مسعود.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: حنّان بن حنان.
[٤] في المصدر: و الحسين بن محمّد بن سعيد.
[٥] الجنبلاء: بضمتين و ثانيه ساكن، كورة و بليدة، و هو منزل بين واسط و الكوفة.