مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٢٠ - السابع و العشرون تسييره
و رأيته بالأنبار [١] على الفرات فعل مثل ذلك. [٢]
السادس و العشرون: وقوف السفن في البحر
٢٣٥٥/ ٤٧- عنه: قال: حدّثنا عبد اللّه بن الهيثم أبو قبيصة الضرير قال: حدثنا أحمد بن موسى قال: أخبرنا حكيم بن حمّاد قال:
رأيت (سيّدي) [٣] محمد بن عليّ- (عليه السلام)- و قد ألقى في الدجلة خاتما، فوقفت كلّ سفينة صاعدا و هابطا، و أهل العراق يومئذ يتزايدون [٤].
ثمّ قال لغلامه: أخرج الخاتم، فسارت الزوارق. [٥]
السابع و العشرون: تسييره- (عليه السلام)- الرجل إلى بيت المقدس في الوقت الواحد
٢٣٥٦/ ٤٨- عنه: قال: حدثنا أبو عمر هلال بن العلاء الرقّي قال:
حدثنا أبو النصر أحمد بن سعيد قال: قال لي منخل [٦] بن عليّ:
لقيت محمّد بن عليّ- (عليه السلام)- بسرّمنرأى، فسألته النفقة إلى بيت المقدس، فأعطاني مائة دينار.
[١] الأنبار: مدينة على الفرات غربيّ بغداد، كانت الفرس تسمّيها فيروز سابور، أوّل من عمرها سابور ذو الأكتاف، سمّيت بذلك لأنّه كان يجمع بها أنابير الحنطة و الشعير.
[٢] دلائل الامامة: ٢١٠ و عنه اثبات الهداة: ٣/ ٣٤٥ ح ٥٨.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] في المصدر: متزايدون.
[٥] دلائل الإمامة: ٢١٠- ٢١١ و عنه اثبات الهداة: ٣/ ٣٤٥ ح ٥٩.
[٦] كذا في الاثبات أيضا، و في المصدر «منحل»، و لم نعثر على ترجمة له في كتب الرجال.